فوائد عشبة العصفر

أهم فوائد عشبة العصفر
عشبة العصفر و أهميتها في حياتنا للنوم و الجلد و الشعر و الخوف والطب البديل و الطب النبوي

ما هو العصفر ؟

هل العصفر هو القرطم ؟

نعم بطبيعة الحال العصفر هو القرطم و هو يشبه الزعفران كثيرا لاكن سنوضح الفرق بين هما في مقالة أخرى أما في هذه المقالة سنتحدث عن عشبة العصفر أو القرطم و سنغطي قدر الإمكان كل فوائد عشبة العصفر و عشبة العصفر أضرارها و الكثير من التساؤلات التي تطرح حول هذه النبة العجيبة و المميزة . لاكن المرجو التفريق بين العصفر و الزعفران لأن عشبة العصفر و حدها و الزعفران وحدها أيضا و سنتحدث عن عشبة الزعفران في موضوع خاص . و الأمر الأخر أنه يوجد عشبة العصفر عبارة عن الشعيرات التي تكون في الزهرة و أيضا زيت عشبة العصفر و الأمر الأخر هو بذور القرطم أي بذور عشبة العصفر هي أكل للطيور و تستعمل أعلاف لعديد من الطيور و أيضا يوجد زيت بذور القرطم أي زيت بذور العصفر. االقرطم (بالإنجليزية: Safflower) و  هو عشب سنوي مزهر ، له العديد من الفروع في عائلة Asteraceae ، و موطنه الأصلي في الشرق الأوسط ، ولكنه يزرع على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا والصين والهند ، و الولايات المتحدة الأمريكية ، يُزرع محصول القرطم أو العصفر في مناطق كثيرة حول العالم كما ذكرنا في الأسطر الماضية ، لاكن محصوله نادر ، لأنه لا يتجاوز 600 ألف طن في السنة كما ذكرت الإحصائيات، إذا دعنا نتعرف على فوائد القرطم أو عشبة العصفر و كيف يمكنك أن تستفيد منه ومن زيته العجيب لتحسين صحتك؟ و ما هي أضراره؟ ويبلغ طوله حوالي متر واحد ، ولها أوراق لامعة بيضاوية الشكل ، وحواف شوكية تلتف حول ساق أملس ومسطحة كما في الصورة، وتنتج أزهارًا تتراوح ألوانها من الأصفر إلى الأحمر الداكن حسب المنطقة و نوع البذور، وتتميز بالقوة. من جذورها. عن النمو في ظروف الطقس الجاف ، تجدر الإشارة إلى أن القرطم قد زرع منذ القدم لأزهاره التي كانت تستخدم في صباغة الأقمشة ، وملون غذائي للأطعمة في توابلها ،كما أن لها العديد من الاستخدامات الطبية و في الطب البديل أيضا، و تختلف الأنواع وفقًا للتوزيع الجغرافي ، ويختلف التركيب الجيني للأعراق المختلفة. و هناك نوعان من زيت عشبة العصفرأو زيت العصفر أو القرطم  (أنا أسف لأني أحاول رسخ الأسماء كلها لأني أعلم أن كل بلد و الكلمة التي يستعملها أيضا : الأحريض ,والخربع, و البهرم  و البهرمان ,و المربق.) النوع الأول يحتوي على أحماض دهنية متعددة غير مشبعة بتركيزات عالية ،  والنوع الثاني الذي يحتوي على أحماض دهنية أحادية غير مشبعة ، مثل ؛ حمض الأوليك. و يستخدم زيت العصفر في التصنيع كمذيب للطلاء ، كما أنه يستخدم لصبغ أواني الطهي لتجنب إلتصاق الطعام بها. كما أنه مناسب للعديد من الوصفات مثل: السلطات ، والمخللات والبهارات. وتجدر الإشارة إلى أن النوع الذي يحتوي على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة قد يكون مناسبًا للطهي في درجات حرارة عالية ، مثل ؛ طريقة القلي التي يتم فيها غمر الطعام بالكامل في الزيوت الساخنة مثل البطاطس، أو التي توضع فيها كمية قليلة من الزيت (مقلاة عموما) ، لأنها تحتوي على نقطة احتراق أعلى من الزيوت الأخرى. مثل: زيت الذرة وزيت الكانولا وزيت الزيتون والنوع الثاني. الذي يحتوي على الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة ، لذا ينصح بعدم تسخينها ، وحفظها في الثلاجة ، واستخدامها فقط لصنع صلصة الخل ، أو رش الخضار على البخار ، حتى لا تتلف.